جواد شبر
72
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فبحر بي تظاهرت آل حرب * يوم ظهري خلا وأودى الظهير بأبي من بكى الحسين عليه * ونعاه التهليل والتكبير لست أنساه في الوغى يتهادى * باسم الثغر والعجاج يثور قد تجلى على العراق مطلا * بسرايا منها الشئام تمور كر في الحرب والجسوم تهاوى * بظبا الشوس والرؤوس تطير يتلقى الجم الغفير بعزم * ما لديه الجم الغفير غفير لم يزل يحصد الأسود إلى أن * خر من بينها الهزبر الهصور ذاك طور الهدى تجلى له النو * ر فلا غرو أن يدك الطور وبشاطي الفرات يقضي أبو الفضل * أو اما ليت الفرات يغور يصدر المرهف المهند عنه * ناهلا والمثقف المطرور دمه غسله ونسج الصبا أكفا * نه والثرى له كافور يا لها وقعة بها ناظر الدين * إلى الحشر بالدما ممطور لا يجلّى ديجورها غير بدر * ينجلي في شروقه الديجور رحمة الله والذي يكشف الغماء * عنا به وتشفى الصدور علة الكائنات قطب مدار ال * حق مشكاة نوره والنور * * * [ ترجمته ] صالح بن قاسم بن محمد بن أحمد بن حجي الطائي الحويزي الزابي النجفي . شاعر معروف وأديب فاضل . ذكره صاحب الحصون المنيعة ج 1 ص 411 فقال : وآل حجي أسرة نجفية معروفة تنحدر من عشيرة الزابية وهي فخذ من قبيلة طي كان مسكنهم على شط الفرات ، وأول من رحل منهم إلى النجف لتحصيل العلم الشيخ قاسم والد المترجم له فحضر على علماء عصره وانكب على التحصيل والتفوق في دراسة الفقه والأصول